من أعظم ما علينا القيام به هو التقوى والصبر. وايضا العبادة وتطهير النفس. بالاضافة الى الاحسان والرحمة.
والواجب الكبير هو البر والتضحية. وكل هذا لمحبتنا لله تعالى. الله خلقنا وبعث رسله. وانزل كتبه وشرع لنا الشرائع.
هدف كل هذا العمل هو ان نكون عبيد لله وحده. هذا دين الأنبياء والمرسلين. ونحن نعيش وفق هذا المبدأ. وهي الطريقة لزيادة المحبة والرضا في العالم.
الخلاصات الرئيسية
- من أعظم واجبات الإنسان هي معرفة الله والإيمان به، والإقرار بالتوحيد والبراءة من الشرك.
- تحقيق التوحيد والمعرفة الحقيقية بالله تعالى هي أعظم الواجبات.
- لكلمة التوحيد “لا إله إلا الله” فضل عظيم في تحقيق العبودية الخالصة لله.
- ترك التوحيد والإشراك بالله له آثار وعقوبات وخيمة على الدين والدنيا.
- تصحيح العقائد وتنقيتها هو أساس لإصلاح الأمة واجتماع شملها.
تعريف أعظم الواجبات على الإنسان
أهم واجبات الإنسان هي معرفة الله والايمان به. يجب الاعتقاد بالتوحيد ونقاء من ظلمة الشرك. ايضا، علينا أن نعبد الله فقط بكل اخلاص.
الله هو من خلق الخلق وبعث الرسل. وأنزل الكتب ليظهروا لنا الحقيقة.
معرفة الله والإيمان به
أقل ما يكونون لا عقليا هو عدم معرفة من نعبد. إذا كنت لا تعرف الله ستعبد غيره.
ومن عرف الله لكن لم يعبد كما شكر، إنما يعبد خارج الشريعة.
الإقرار بالتوحيد والبراءة من الشرك
التوحيد ونقاء من الشرك ضرورين جداً. فالإسلام بدأ في تعليمهم. دول الإسلام العظيمة كلها بدأت وازدادت بفهمهم.
إخلاص العبادة لله وحده
عظيم أن يعبد الإنسان الله فقط. هذا هو الهدف من وجودنا.
الله حقق هذا الهدف عبر الرسل والكتب التي أنزلها.
من اعظم الواجبات على الانسان
واحد من أهم الأواجب على الإنسان هو تحقيق التوحيد والاعتراف بالله. هذا يعتبر أساس الدين. كان هدف كل الأنبياء والرسل هو دعوة الناس إلى ذلك.
إيماننا بالله هو ما يجعل ديننا قويًا. وحده يمكن أفراد المجتمع من المحافظة على شيء مهم. فنحن بحاجة مستميتة إلى تفهم تأثير الإيمان بالله.
فضل كلمة التوحيد “لا إله إلا الله”
“لا إله إلا الله” كلمة عظيمة الأهمية. تجعل العبد يعبد الله وحده حصراً. كما أن قولها يقرب الناس من دخول الجنة.
ميزان المؤمن يثقل بهذه الكلمة. يوم القيامة ستكون أثقل شيء بحساباته.
تحقيق العبودية الخالصة لله
كلمة التوحيد “لا إله إلا الله” أساس العبودية الصافية لله. تجعل العبد يعبد الله فقط. لا شريك له ولا نظير.
سبب دخول الجنة
قول “لا إله إلا الله” بصدق يدخلك الجنة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: “من قالها صادقاً أدْخله الله الجنة”.
ثقل ميزانها يوم القيامة
يوم القيامة, “لا إله إلا الله” سيكون وزنه عظيم. ربما تكون أكبر أعمال المؤمن. لها مكانة خاصة عند الله.
شروط قول “لا إله إلا الله”
ليس من الكافي قول “لا إله إلا الله”. يهمّ وجود شروط لنطقها. من هذه الشروط: العلم بمعناها، واليقين الجازم بها، والإخلاص والصدق في الأعمال الظاهرة والباطنة، والمحبة الكاملة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولدينه وشرعه.
من قالها وتحقّقت فيه هذه الشروط فقد جنى الجنة. وحرمت النار عليه.
آثار ترك التوحيد والإشراك بالله
من يترك التوحيد لله يصاب بعقوبات خطيرة. المعاصي تؤثر على القلب والجسد. تفسد الدين والدنيا، وتنزل العقوبات على صاحبها.
فساد الدين والدنيا
الإشراك يفسد الدين والدنيا. من يشرك بالله, يدمر دينه ودنياه. الذنوب تترك أثراً سلبياً على الحالة الروحية والجسدية.
العقوبات على القلب والبدن
الإشراك يؤثر سلباً على القلب والجسد. الذنوب تزيد من الأمراض والمشاكل. تظهر مشاكل نفسية وجسدية بسبب الأخطاء.
الضلال والحرمان من الهداية
ترك التوحيد يؤدي إلى الضلال والحرمان من الهداية. يجعل الشخص ينحرف عن الطريق الصحيح. ويرشده نحو الهلاك في هذه الدنيا والاخرة.
الإشراك من أخطر المعاصي. يسبب فساد الدين والدنيا. تظهر عقوبات على القلب والجسد. كما يدخل في الضلال والحرمان من الهداية.
دور العقل والنقل في فهم التوحيد
الله أعطى الإنسان عقلاً يساعده في رؤية العالم. وأنزل الوحي ليرى دينه. إذا العقل يكشف ما في الدنيا، والوحي يكشف ما في الدين.
ينبغي للإنسان توظيف كل من العقل والوحي. لكي يدرك التوحيد بشكل صحيح.
الإبصار بالعقل لمعرفة الدنيا
إذا خان العقل أو أعاقه، يتلف عالمه. تشابك وتخرجات المجانين تظهر جراء عدم استخدام العقل كفيلم حقيقي.
فالعقل يؤهل الإنسان لفهم عالمنا والكون بشكل شامل.
الإبصار بالنقل لمعرفة الدين
وإذا تعثر النقل (الوحي)، يخرب دين الإنسان. كما يخرب دين من اتبع رغباته. الوحي هو مصدر الروحيات وفهم الدين.
فالوحي أساس فهمنا لديننا والعلوم الكونية.
تصحيح العقائد وتنقيتها
تصحيح عقائدنا مهم للغاية. يجب أن نتخلص من المفاهيم الخاطئة. هذا يساعد في إصلاح الأمة وجمع قلوبها.
عندما نستوعب الحق بوضوح، نحقق الأمن والإصلاح. قال تعالى: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم…}.
مقدمة لإصلاح الأمة
تصحيح العقائد أمر أساسي لتطهير الأمة. عندما نصيّح على الحق، نقوم بصحة وتجمع.
أساس لاجتماع الشمل وصلاح الأمر
تصحيح العقائد يبني الأسس لوحدة الأمة. بلا اختلاف أو تفرق، نجتمع حول الحق. وهكذا نصلح بحول الله.
كما جاء في القرآن: {واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا}.
أهمية التوحيد في حياة الأمة
التوحيد مهم جدًا لحياة الأمم. إذ يُعدُّ أساساً لبقائها وعزّتها. من غير التوحيد، لا حياةً ولا بقاء. إذ الأمة تبقى من خلال تمسك أفرادها بالتوحيد.
تأتي قوة الأمة من توحيد قلوبنا وأفكارنا. وهذا يساعدنا على الحفاظ على تماسكنا كشعب.
أساس بقائها وعزتها
التوحيد هو القوة التي تُبقي الأمة قريبة من الله ومتماسكة. إنه الطريق للحفاظ على كياننا وعزتنا.
من خلال التمسك بالتوحيد، نعيش السعادة والرخاء. فهو يحمينا لا فقط في الدنيا ولكن أيضًا في الآخرة.
ينقلها من الذل إلى الكرامة
التوحيد يرفع الأمة من وضع الذل والضعف. إلى حال من العزة وصحة الأفكار. ذلك هو الطريق للحرية والسعادة.